Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11866

  1. السجدة
  2. ٢٦

الطلقاء» فكأن الله ﷿ يقول للخيِّر: اجلس أنت واسترح، واترك الأشرار لي، فسوف أرسل عليهم من هو أشرّ منهم ليؤدبهم.

واختار الحق هنا حاسة السمع ﴿أَفَلاَ يَسْمَعُونَ﴾ [السجدة: ٢٦] لأنها وسيلة الإدراك المناسبة للموقف، فبها نسمع ما يُحكَى عن الظالمين وبها نعتبر، وفي موضع آخر سيقول ﴿أَفَلاَ يُبْصِرُونَ﴾ [السجدة: ٢٧] ويقول: ﴿أَفَلاَ يَعْقِلُونَ﴾ [يس: ٦٨] فيُنوِّع لنا، ويُقلِّب كل وسائل الإدراك لينبهنا من خلالها.

والمعنى ﴿أَفَلاَ يَسْمَعُونَ﴾ [السجدة: ٢٦] ما يُرْوَى لهم عن مصارع الظالمين، لقد نبهناهم وذكَّرناهم، ومع ذلك أشركوا وجعلوا سمعهم (ودن من طين، وودن من عجين) .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11866 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.