الفعل العلاجي، إنما ربنا ﵎ لا يعالج الأفعال، فقط يقول كُنْ فيكون، والفعل يتناسب مع زمنه تناسباً عكسياً، فكلما زادت قوة الفاعل قَلَّ زمن الفعل. وعليه لو نسبتَ حادثة الإسراء إلى قوة الحق ﵎ لوجدتَ الزمن لا زمن.
ثم يجيب الحق ﵎ عن سؤالهم ﴿متى هذا الفتح. .﴾ [السجدة: ٢٨] بما يفيد أنه سؤال استبعاد واستهزاء، فيقول سبحانه: ﴿قُلْ يَوْمَ الفتح ... ﴾ .