Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11948

  1. الأحزاب
  2. ٨

اللام هنا في ﴿لِّيَسْأَلَ. .﴾ [الأحزاب: ٨] لام التعليل، فالمعنى أننا أخذنا من النبيين الميثاق، لكن لن نتركهم دون سؤال ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النبيين مِيثَاقَهُمْ ... ﴾ [الأحزاب: ٧] لماذا؟ ﴿لِّيَسْأَلَ الصادقين عَن صِدْقِهِمْ. .﴾ [الأحزاب: ٨] لكن إذا كان المبلِّغ صادقاً، فكيف يسأل عن صدقه؟

سؤال الصادق عن صِدْقه ليس تبكيتاً للصادق، إنما تبكيتاً لمن كذَّب به، سنسأل الرسل: أبلغتم هؤلاء؟ ويقول تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرسل فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ... ﴾ [المائدة: ١٠٩] ويسأل الله القوم: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا ... ﴾ [الأنعام: ١٣٠]

فالاستفهام هنا للتقريع والتبكيت لمن كذَّب.

أو: يكون المعنى ﴿لِّيَسْأَلَ الصادقين عَن صِدْقِهِمْ. .﴾ [الأحزاب: ٨] أي: أنتم بشَّرتم بأن الإله واحد، فأنتم صادقون؛ لأنكم أخذتُمْ هذه مني، ولما قامت الساعة ولم تجدوا إلهاً آخر يحمي الكافرين، إذن: فقد صدقت فيما أخبرت به، وصدقتم فيما بلغتم عني، حيث لم تجدوا في الآخرة إلا الإله الواحد.

لذلك يقول سبحانه: ﴿وَوَجَدَ الله عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ﴾ [النور: ٣٩] ولو كان معه سبحانه إله آخر لَدافع عن هؤلاء الكافرين، ومنعهم من العذاب.

كذلك يسأل الرسل عن البعث الذي وعد الله به، وبلَّغوه لأممهم،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11948 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.