Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 11996

  1. الأحزاب
  2. ٢٧

مطيعاً فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة» .

فاختلف الصحابة حول هذا الأمر: منهم مَنْ انصاع له حرفياً، وأسرع إلى بني قريظة ينوي صلاة العصر بها، ومنهم مَنْ خاف أنْ يفوته وقت العصر فصلى ثم ذهب، فلما اجتمعوا عند رسول الله أقرَّ الفريقين، وصوَّب الرأيين.

وكانت هذه المسألة مرجعاً من مراجع الاجتهاد في الفكر الإسلامي، والعصر حَدَثٌ، والحدث له الزمان، وله مكان، فبعض الصحابة نظر إلى الزمان الرأي الشمس توشك أنْ تغيب فصلَّي، وبعضهم نظر إلى المكان فلم يُصَلِّ إلا في بني قريظة؛ لذلك أقر رسول الله هذا وهذا.

وينبغي على المسلم أنْ يحذر تأخير الصلاة عن وقتها؛ لأن العصر مثلاً وقته حين يصير ظِلُّ كل شيء مِثْلَيْه وينتهي بالمغرب، وهذا لا يعني أن تُؤخِّر العصر لآخر وقته، صحيح إنْ صليْتَ آخر الوقت لا شيء عليك، لكن مَنْ يضمن لك أن تعيش لآخر الوقت.

إذن أنت لا تأثم إنْ صلّيْت آخر الوقت، تأثم في آخر لحظة من حياتك حين يحضرك الموت وأنت لم تُصَلِّ؛ لذلك يقول سيدنا

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 11996 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.