Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12005

  1. الأحزاب
  2. ٢٨

﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بالمعروف حَقّاً عَلَى المتقين﴾ [البقرة: ٢٤١] .

وقوله ﴿وَأُسَرِّحْكُنَّ﴾ [الأحزاب: ٢٨] التسريح هنا يعني الطلاق ﴿سَرَاحاً جَمِيلاً﴾ [الأحزاب: ٢٨] ذلك يدلُّ على أن المفارقة بين الزوجين إنْ تمتْ إنما تتم بالجمال أي: اللطف والرقة والرحمة بدون بشاعة وبدون عنف؛ لأن التسريح في ذاته مفارقة مؤلمة، فلا يجمع الله عليها شدتين: شدة الطلاق، وشدة العنف والقسوة.

ولك أنْ تلحظ أن لفظ الجمال يأتي في القرآن مع الأمور الصعبة التي تحتاج شدة، واقرأ قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ... ﴾ [يوسف: ٨٣] والصبر يكون جميلاً حين لا يصاحبه ضَجَر، أو شكوى، أو خروج عن حَدِّ الاعتدال.

ورسول الله ﷺ َ يعرض على زوجاته التسريح الجميل الذي لا مشاحنةَ فيه ولا خصومةَ إنْ اخترْنَهُ بأنفسهن، وما كان رسول الله ليمسك زوجة اختارتْ عليه أمراً آخر مهما كان.

وللعلماء كلام طويل في هذه المسألة: هل يقع الطلاق بهذا التخيير؟ قالوأ: التخيير لَوْنٌ من حب المفارقة الذي يعطي للمرأة - كما نقول مثلاً: العِصْمَة في يدها - فهي إذن تختار لنفسها، فإنْ قَبِلت الخيار الأول وقع الطلاق، وإن اختارت الآخر فَبِها ونعمتْ، وانتهتْ المسألة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12005 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.