Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12013

  1. الأحزاب
  2. ٣٠

فقوله: ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ ... ﴾ [المائدة: ١١٨] يقتضي أن يقول: فإنك غفور رحيم، لكن الحق سبحانه عدل إلى ﴿فَإِنَّكَ أَنتَ العزيز الحكيم﴾ [المائدة: ١١٨] لأن الذنب الذي وقع فيه القوم ذنب في القمة، في الألوهية التي أخذوها من الله وجعلوها لعيسى ﵇، وهذا بمقتضى العقل يستوجب العذاب الشديد، لكن الحق سبحانه لا يُسأل عما يفعل، يُعذِّب مَنْ يشاء، ويغفر لمَنْ يشاء، فإنْ غفر لهم فبصفة العزة التي لا يعارضها أحد، فكأن المنطق أن يُسأل الله: لماذا لم تُعذِّب هؤلاء على ما ارتكبوه؟ لذلك دخل هنا من ناحية العزة، التي لا تُعارَض، والحكمة التي لا تخطيء.

وبعد أن ذكر الحق سبحانه مسألة الفاحشة، وما يترتب عليها من عقاب ذكر سبحانه المقابل، فقال تعالى: ﴿وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ ... .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12013 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.