Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12017

  1. الأحزاب
  2. ٣١

كريم، إنما الكريم هو الرازق سبحانه، فلماذا وصف الرزق بأنه كريم؟

قالوا: فَرْق بين الرزق في الدنيا والرزق في الآخرة، الرزق في الدنيا له أسباب، فالسبب هو الرازق من ولد أو والٍ أو أجير أو تاجر. . إلخ فالذي يجري لك الرزق على يديه هو الذي يُوصف بالكرم، أما في الآخرة فالرزق يأتيك بلا أسباب، فناسب أنْ يُوصف هو نفسه بأنه كريم، ثم فيها ملحظ آخر: إذا كان الرزق يوصف بالكرم، فما بال الرازق الحقيقي سبحانه؟

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿يانسآء النبي لَسْتُنَّ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12017 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.