Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12043

  1. الأحزاب
  2. ٣٦

والذي يدلُّنا على أن هذه المسألة كانت ترتيباً ربانياً صِرْفاً ما نجده من الرياضية الإيمانية بين كل من سيدنا رسول الله، ومولاه زيد، وابنة عمته زينب، فقد جمعهم الثلاثة رياضة إيمانية كما نقول نحن الآن: فلان عنده روح رياضية.

يعني: يتقبل الهزيمة بروح عالية بدون عداوات أو أحقاد، فلقد انصاع الجميع لأمر الله بهذه الروح الإيمانية.

أما الذين يأخذون من قوله تعالى في حق رسوله ﴿وَتَخْشَى الناس والله أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ... ﴾ [الأحزاب: ٣٧] يأخذونها سُبَّة في حقِّ الرسول، فعليهم أنْ يعلموا أنَّ الخشية نوعان: خشية من شيء تخاف أنْ يضرك، وخشية استحياء، فالخشية في ﴿وَتَخْشَى الناس ... ﴾ [الأحزاب: ٣٧] خشية استحياء، ويكفي أن الحق سبحانه قال في حق رسوله ﷺ َ: ﴿إِنَّ ذلكم كَانَ يُؤْذِي النبي فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ والله لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحق ... ﴾ [الأحزاب: ٥٣] .

فالخشية هنا تعني خَوْف رسول الله من ألسنة الكفار التي ستخوض في حقه، والتي ستقول إن محمداً تزوَّج من امرأة مُتبنَّأه، لكن غاب عن هؤلاء أن الله تعالى ألغي مسألة التبني، فليس لهم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12043 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.