Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12103

  1. الأحزاب
  2. ٥٠

المؤمنين، وليس لأحد أن يتزوج إحداهن بعد رسول الله.

إذن: الحكم يختلف مع رسول الله، والعدد بالنسبة له أن يقتصر على هؤلاء التسعة بذواتهن، بحيث لو ماتت إحداهن أو طُلِّقت فليس له أنْ يتزوَّج بغيرها؛ لأن الله خاطبه بقوله: ﴿لاَّ يَحِلُّ لَكَ النسآء مِن بَعْدُ وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ... ﴾ [الأحزاب: ٥٢] .

وقد بيَّنا للمستشرقين الذين خاضوا في هذه المسألة أن رسول الله لم يُسْتثْن في العدد، إنما استُثنى في المعدود، حيث وقف عند هؤلاء التسع بذواتهن، وليس له أنْ يتزوج بأخرى، أما غيره من أمته فلن أنْ يتزوج ضِعْف أو أضعاف هذا العدد، شريطة ألاَّ يزيد عن أربع في وقت واحد.

وكلمة ﴿أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ ... ﴾ [الأحزاب: ٥٠] جاءت قبل ﴿لاَّ يَحِلُّ لَكَ النسآء مِن بَعْدُ ... ﴾ [الأحزاب: ٥٢] وقد ورد عن السيدة عائشة أنها قالت: ما مات رسول الله حتى أبيح له أنْ يتزوج ما شاء، فكيف ذلك؟

قالوا: لأن الله تعالى أراد أنْ يعطي لرسوله تميُّز الوفاء لأزواجه، فمع أن الله أباح له أنْ يتزوج بغيرهن، إلا أنه ﷺ َ لم يفعل وفاءً لهُنَّ، والرسول ﷺ َ يفعل ذلك لأنه كان إذا حُيي بتحية يُحييّ بأحسن منها أو يردُّها بمثلها، وقد رأى ﷺ َ من أزواجه سابقة خير حين خيرَّهُنَّ فاخترْته وفضَّلْن العيش معه على زينة الدنيا ومتعها، فكأنه يردُّ لهم هذه التحية بأحسن منها.

ومجيء ﴿أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ ... ﴾ [الأحزاب: ٥٠] قبل ﴿لاَّ يَحِلُّ لَكَ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12103 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.