Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12107

  1. الأحزاب
  2. ٥٠

والمعنى: أن الله يسارع في هواي، لأنني سارعتُ في هواه، طلب مني فأدَّيْتُ؛ لذلك يُلبي لي ما أريد من قبل أنْ أطلب منه.

وقال ﴿وامرأة مُّؤْمِنَةً ... ﴾ [الأحزاب: ٥٠] لأن الهبة هنا خاصة بالمؤمنة، فإنْ كانت كتابية لا يصح أن تهبَ نفسها للنبي، لكن أتحل له المرأة بمجرد أن تهب نفسها له؟ قالوا: لا، إنما لا بُدَّ من القبول، فإنْ قالت المرأة لرسول الله: أنا وهبتُ نفسي لك لا بُدَّ أنْ يقبل هو هذه الهبة؛ لذلك علَّق على هذه المسألة بقوله ﴿إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النبي أَن يَسْتَنكِحَهَا ... ﴾ [الأحزاب: ٥٠] لأن المسألة مبنية على إيجاب وقبول.

وللعلماء كلام في هذه المسألة، فبعضهم قال: لم يأخذ رسول الله امرأة بهبة أبداً، وقال آخرون: بل عنده أربع موهوبات هُنَّ: ميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت خزيمة أم المساكين، وأم شريك بنت جابر، وخولة بنت حكيم.

وليس في هذا التعارض (فزورة) ، فمن السهل أنْ نجمع بين

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12107 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.