Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12149

  1. الأحزاب
  2. ٥٧

الإيذاء: إيقاع الألم من المؤذي للمؤذَي، سواء أكان الإيذاء بالقول أم بالفعل، والإيذاء بهذا المعنى أمر لا يتناسب مع الحق ﷾. إذن ما معنى: يؤذون الله؟

قالوا: الله تعالى لا يُؤذَي بالفعل؛ لأنهم لا يستطيعون ذلك، فهو أمر غير ممكن، أما القول فممكن، والإيذاء هنا يكون بمعنى إغضاب الله تعالى بالقول الذي لا يليق به سبحانه، كقولهم: ﴿إِنَّ الله فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ ... ﴾ [آل عمران: ١٨١] وبعضهم أنكر وجود الله.

وقولهم: ﴿يَدُ الله مَغْلُولَةٌ ... ﴾ [المائدة: ٦٤] .

وقولهم: ﴿عُزَيْرٌ ابن الله ... ﴾ [التوبة: ٣٠] .

وبعضهم يسُبُّ الدهر، والله يقول في الحديث القدسي: «يؤذيني عبدي، وما كان له أنْ يؤذيني، يسبُّ الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أُقلِّبُ الليل والنهار» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12149 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.