Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12188

  1. الأحزاب
  2. ٦٣

عشقوا الإيمان، فأحبوا أنْ تُبني حركة حياتهم على هدى الإيمان.

حتى المسائل التي كانت لها جذور في الجاهلية راحوا يسألون عنها، لماذا، مع أن الإسلام أقرها؟ قالوا: لأنهم أرادوا أنْ يَبْنوا أعمالهم على العبادة، لا على العادة الجاهلية.

والقرآن حينما عرض لهذه الأسئلة قال مرة: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ المحيض قُلْ هُوَ أَذًى ... ﴾ [البقرة: ٢٢٢] فرسول الله ﷺ َ حينما سُئِل هذا السؤال لم يَقُلْ: هو أذى؛ لأن الجواب ليس من عنده، إنما هو مُبَلِّغ عن الله، والله هو الذي يقول، فقال ﴿قُلْ هُوَ أَذًى ... ﴾ [البقرة: ٢٢٢] فكلمة قُلْ هذه من مقول الله تعالى، وأنا أقولها كما هي.

لذلك نعجب ممن ينادي بحذف كلمة ﴿قلْ﴾ من القرآن، بحجة أنها لا تضيف جديداً للمعنى في حين أنها دليل على صدق سيدنا رسول الله ﷺ َ ودليل على أن ما جاء به لس من عنده إنما من عند الله وهو مبلغ فحسب فربهُ قال له قل وهو يقولها كما هي ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العفو. .﴾ [البقرة: ٢١٩] وفي موضع آخر: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ والأقربين ... ﴾ [البقرة: ٢١٥] .

لكن قُلْ تأتي مرة مقترنة بالفاء، ومرة أخرى غير مقترنة بها، فلماذا؟ هذا مَلْمح إعجازي في أداء القرآن، لأن الجواب بقُلْ يعني أن السؤال قد حدث بالفعل، مثل ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهلة قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ والحج ... ﴾ [البقرة: ١٨٩] .

أما الجواب حين يقترن بالفاء، فإنه يعني وجودَ شرطٍ، فالسؤال لم يحدث بالفعل، إنما سيحدث في المستقبل، كما في قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12188 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.