Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 19, halaman 12192

  1. الأحزاب
  2. ٦٣

وفي الدراسات النحوية نُدرِّس للتلاميذ كان وأخواتها، وهي فعل مَاضٍ ناقص، يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وقد تأتي كان تامة تكتفي بفاعلها كما في ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ ... ﴾ [البقرة: ٢٨٠] يعني: إنْ وُجِد ذو عُسْرة.

إذن: إنْ أردتَ الوجود الأول فهي تامة، وإنْ أردتَ وجوداً ثانياً طارئاً على الوجود الأول فهي ناقصة، كما لو قُلْتَ: كان زيد مجتهداً، فأنت لا تتكلم عن الوجود الأول لزيد، إنما تتكلم عن شيء طرأ على وجوده، وهو اجتهاده، وهذه هي كان الناقصة؛ لأن الفعل ينبغي أنْ يدلَّ على زمن وحدث، والفعل كان دلَّ على زمن فقط، فاحتاج إلى خبر ليدل على الحدث، فكأنك قُلْتَ: اجتهد زيد. . في الزمن الماضي.

كذلك نقول في الوجود الأول وكان التامة: «كان الله ولا شيء معه» هذا هو الوجود الأعلى، فإنْ أردتَ شيئاً آخر مُتعلِّقاً بهذا الوجود الأول تقول: ﴿وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً﴾ [النساء: ١٥٢] .

فالحق سبحانه في هاتين الآيتين يردُّ على الذين يسألون عن الساعة، إما لأنهم ينكرونها وجوداً، أو يؤمنون بها، ويسألون عن وقتها، فقال مرة: ﴿لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً﴾ [الأحزاب: ٦٣] ومرة ﴿لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ﴾ [الشورى: ١٧] .

كلمة ﴿وَمَا يُدْرِيكَ ... ﴾ [الشورى: ١٧] معنى الدراية: الإعلام، كما نقول: هل دريْتَ بالموضوع الفلاني، يعني: علمتَ به.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 19، ص 12192 (SanadKitab #1083, hlm. urut 14757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.