Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1417

  1. آل عمران
  2. ٣١

ولنا أن نعرف أن كل «قل» إنما جاءت في القرآن كدليل على أن ما سيأتي من بعدها هو بلاغ من الرسول ﷺ َ عن ربه، بلاغ للأمر وللمأمور به، إن البعض ممن في قلوبهم زيغ يقولون: كان من الممكن أن يقول الرسول: ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله فاتبعوني يُحْبِبْكُمُ الله﴾ لهؤلاء نقول: لو فعل الرسول ﷺ َ ذلك لكان قد أدى «المأمور به» ولم يؤد الأمر بتمامه. لماذا؟ لأن الأمر في «قل» . . والمأمور به ﴿إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ الله﴾ وكأن الرسول ﷺ َ في كل بلاغ عن الله بدأ ب «قل» إنما يبلغ «الأمر» ويبلغ «المأمور به» مما يدل على أنه

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1417 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.