الإسلام لا نجد تعصبا، لأن الدين الذي جاء من الله على آدم ﵇ هو الدين الذي جاء به إبراهيم ﵇ من عند الله وهو الدين الذي نزل إلى آل عمران وموسى ﵇ وعيسى ﵇.
إن الحق يعطي صفات التكريم لأهل أديان منسوبين إلى ما أنزله الله عليهم من منهج. وجاء الإسلام لينسخ بعضا مما جاء في تلك الرسالات السابقة ويضعها في منهج واحد باق إلى يوم القيامة، هو منهج الإسلام، إنه مطلق العظمة. ها هو ذا الحق يقول: ﴿إِنَّ الله اصطفىءَادَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العالمين﴾