Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1518

  1. آل عمران
  2. ٥٩

لقد جاء القول الفصل بالحجة الأقوى، فإذا كان عيسى ﵇ قد جاء بدون أب، فإن آدم ﵇ قد جاء بدون أب، وبدون أم، وقال لهم رسول الله ﷺ َ: تعلمون أني رسول الله وأنني نبي هذه الأمة، فقالوا: أنظرنا غدا نتكلم في هذه المسائل، ودعاهم رسول الله ﷺ َ إلى الإيمان فقالوا: لا.

وعندما يعرض الحق سبحانه صراع قضية حق مع قضية باطل فهو يقول: ﴿وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لعلى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ [سبأ: ٢٤] .

أي إن طرفا واحدا على الهدى، والطرف الآخر على ضلال مبين، لماذا؟ لأن القضيتين متناقضتان، ولا يمكن أن يجتمعا، ودعاهم رسول الله ﷺ َ إلى أن يجتمع بهم في مكان ظاهر، ويدعو الطرفان الأبناء والنساء، ويبتهل الجميع إلى الله الحق أن تُسْتَنْزلَ لعنة الله على الكاذبين، وفي هذا جاء القول الكريم: ﴿الحق مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُنْ مِّن الممترين ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1518 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.