Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1566

  1. آل عمران
  2. ٨٠

أي أنه ليس لبشر آتاه الله الكتاب والحكم والنبوة أن يأمر الناس باتخاذ الملائكة والنبيين أربابا. إن من اختصه الله بعلم وكتاب ونبوة لا يمكن أن يقول: اعبدوني، أو اعبدوا الملائكة، أو اعبدوا الأنبياء.

لماذا؟ ويجيب الحق سبحانه: ﴿أَيَأْمُرُكُم بالكفر بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ .

وقوله الحق: ﴿بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ تدل على أن واقعة القضية وما معها كانت مع مسلمين كأنهم عندما جاءوا وأرادوا أن يعظموا رسول الله ﷺ َ وقالوا: نحن نريد أن نعطيك وضعا في التعظيم أكثر من أي كائن ونريد أن نسجد لك. فَوَضَّح النبي ﷺ َ لهم: أنَّ السجود لا يكون إلا لله.

إذن فالذين تكلموا مسلمون، وكانوا يقصدون بذلك تعظيم الرسول ﷺ َ، ولو أن رسول الله وافقهم لكان معنى ذلك انه يخرجهم عن الإسلام، ولا يتصور أن يصدر هذا عن سيدنا وحبيبنا المصطفى ﷺ َ أو عن غيره من الأنبياء ﵈.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1566 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.