Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1774

  1. آل عمران
  2. ١٣٩

والمقصود بقوله: ﴿وَلاَ تَهِنُوا﴾ أي لا تضعفوا، وهي أمر خاص بالمسألة البدنية؛ لأن الجراحات أنهكت الكثيرين في موقعة أُحُد لدرجة أن بعضهم أقعد، ولدرجة أن النبي ﷺ َ لم يقدر أن يصعد الجبل، وحمله طلحة بن عبيد الله على ظهره ليقوم، لذلك قال الحق: ﴿وَلاَ تَهِنُوا﴾ ، لأنك عندما تستحضر أنك مؤمن وأن الله لن يخلي بينك وبين جنود الباطل لأنك نصير للحق، والحق من الله وهو الحق لا يسلم نبيه وقومه لأعدائهم فيوم تأتي لك هذه المعاني إياك أن تضعف. والضعف هو نقصان قوة البدن.

﴿وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ والحزن مواجيد قلبية، وهم قد حزنوا فقد مات منهم كثير. مات منهم خمسة وسبعون شهيداً، خمسة من المهاجرين، وسبعون من الأنصار، وهذه عملية صعبة وشاقة، وقد حزن رسول الله ﷺ َ على الشهداء، وغضب لمقتل حمزة ﵁ وقال: «لن أُصاب بمثلك أبداً! وما وقفت موقفا قط أغيظ إلىّ من هذا» ثم قال: «لئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم مكانك» .

فقال الحق: ﴿وَلاَ تَحْزَنُوا﴾ ؛ لماذا؟ لأنك يجب أن تقارن الحدث بالغاية من الحدث.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1774 (SanadKitab #1083, hlm. urut 1920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.