Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 60

  1. الفاتحة
  2. ٢

والله ﷾ يطلب منك ان تدعوه وان تسأله فيقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الذين يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] ويقول ﷾: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: ١٨٦] والله ﷾ يعرف ما في نفسك، ولذلك فإنه يعطيك دون أن تسأل. واقرأ الحديث القدسي:

يقول رب العزة:

«من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين» .

والله ﷾ عطاؤه لا ينفد، وخزائنه لا تفرغ، فكلما سألته ﷻ كان لديه المزيد، ومهما سألته فإنه لا شيء عزيز على الله ﷾، إذا أراد أن يحققه لك. .

واقرأ قول الشاعر:

حسب نفسي عزا بأنني عبد ... يحتفي بي بلا مواعيد رب

هو في قدسه الاعز ولكن ... أنا ألقى متى وأين أحب

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 60 (SanadKitab #1083, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.