Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 3, halaman 1842

  1. آل عمران
  2. ١٦٠

الحق يقول هنا: ﴿وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون﴾ ، المؤمنون بمن؟ بالله. وما داموا مؤمنين به فمن إيمانهم به أنه إله قادر حكيم عالم بالمصلحة، ولا يوجد أحسن من أنك توكله.

وعندما نقرأ ﴿إِن يَنصُرْكُمُ الله فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ﴾ فقد نسأل: وما هو المقابل؟ المقابل هو ﴿وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الذي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ﴾ . إذن فأنت دخلت بالأسباب التي قالها الحق ﷾ مُؤتمرا بأمر القيادة السماوية التي مُثلت في الرسول المبلغ عن الله، وقد أخذت عُدتك على قدر استطاعتك، إياك أن تقارن

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 3، ص 1842 (SanadKitab #1083, hlm. urut 2001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.