Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 301

  1. البقرة
  2. ٤٣

إقامة الصلاة معروفة. وهي تبدأ بالتكبير وتختم بالتسليم. بشرائطها من عناصر القيام والركوع والسجود. ولكن الحق يقول ﴿وَآتُواْ الزكاة واركعوا مَعَ الراكعين﴾ إما أنه يريد منهم أن ينضموا إلى موكب الإيمان الجامع لأن صلاتهم لم يكن فيها ركوع. إذن فهو يريدهم أن يؤمنوا بمحمد ﷺ َ. ولا يظنوا أن إيمانهم بموسى ﵇ يعفيهم من أن يكونوا خاضعين لما جاء به محمد ﷺ َ. ويقولون ديننا كافينا. إنما جاء الإسلام لمن لا دين له وهم الكفار والمشركون. . فيقول لهم: ﴿اركعوا مَعَ الراكعين﴾ .

إن الحق ﷾ يريد أن يلفتهم إلى أن صلاتهم لن تقبل منهم إلا أن يكون فيها ركوع. وصلاة اليهود ليس فيها ركوع. . وإن كان فيها سجود، وفي كلتا الحالتين فإن الحق ﷾ يلفتهم إلى ضرورة الإيمان برسول الله ﷺ َ.

الحق ﷾ حينما قال: ﴿وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً﴾ يريد أن يلفتهم إلى أن العكس هو المطلوب وأنهم كان يجب أن يشتروا الإيمان ويختاروا الصفقة الرابحة. ولن يحدث ذلك إلا إذا آمنوا بالرسول الخاتم محمد ﷺ َ. فهذا هو الطريق الوحيد لرضا الله ﷾.

الله ﷾ يريد أن يهدم تكبرهم على الدين الجديد فأمرهم بالصلاة كما يصلي المسلمون. وبالزكاة كما يزكي المسلمون. فلا يعتقدون أن إيمانهم بموسى والتوراة سيقبل منهم بعد أن جاء الرسول الجديد الذي أمروا أن يؤمنوا به. بل إن إيمانهم بموسى والتوراة. لو كانوا مؤمنين بهما حقا. . يستوجب هذا الإيمان عليهم أن

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 301 (SanadKitab #1083, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.