Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 330

  1. البقرة
  2. ٥٠

وبذلك نقل المسألة من الأسباب إلى المسبب ﵎. فبمنطق الأحداث يكون فرعون وجنوده سيدركونهم. ولكن بمنطق الحق ﷾ فإنه سيهيئ لهم طريق النجاة.

وأوحى الله ﷾ إلى موسى بأن يضرب بعصاه البحر فانفرق. وهكذا توقف قانون الماء وهو الاستطراق والسيولة. وانفرق البحر وأصبح كل جزء منه كالجبل. ذرات الماء تماسكت مع بعضها البعض لتكون جبلين كبيرين بينهما يابس يمر منه بنو إسرائيل.

هذا هو معنى قوله تعالى: ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البحر﴾ والفرق هو الفصل بين شيئين. . وإذا كان البحر قد انشق. . فأين ذهب الطين المبتل في قاع البحر؟ . . قالوا إن الله أرسل ريحا مرت عليه فجففته. ولذلك قال الحق ﷻ: ﴿طَرِيقاً فِي البحر يَبَساً﴾

ويقال إنه حين كان موسى وقومه يعبرون البحر سألوا عن بقية إخوانهم. فقال لهم موسى أنهم في طرق أخرى موازية لطريقنا. قالوا نريد أن نطمئن عليهم. فرفع موسى يده إلى السماء وقال اللهم أَعِنِّي على أخلاقهم السيئة. فأوحى الله إلى موسى أن يضرب بعصاه الحواجز فانفتحت طاقة بين كل ممر. فكانوا يرون بعضهم بعضا.

وعندما رأى موسى ﵇ فرعون وجيشه يتجهون إلى البحر ليعبروه. أراد أن يضرب البحر ليعود إلى السيولة. فلا يلحق بهم آل فرعون. ولكن الله أوحى إليه: ﴿واترك البحر رَهْواً إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ﴾ [الدخان: ٢٤]

أي اترك البحر على ما هو عليه. حتى يتبعكم قوم فرعون. ظانين أنهم قادرون

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 330 (SanadKitab #1083, hlm. urut 280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.