Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 5, halaman 2672

  1. النساء
  2. ١٢٥

صاحبه. والخليل هو الذي يتحد ويتوافق مع صديقه في الخلال والصفات والأخلاق. أو هو من يتخلل إليه الإنسان في مساتره، ويتخلل هو أيضاً في مساتر الإنسان. والإنسان قد يستقبل واحداً من أصحابه في أي مكان سواء في الصالون أو في غرفة المكتب أو في غرفة النوم. لكن هناك من لا يستقبله إلا في الصالون أو في غرفة المكتب.

﴿واتخذ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾ أي اصطفاه الحق اصطفاءً خاصاً، والحب قد يُشارَك فيه، فهو سبحانه يحب واحداً وآخر وثالثاً ورابعاً وكل المؤمنين، فهو القائل:

﴿إِنَّ الله يُحِبُّ التوابين﴾ [البقرة: ٢٢٢]

وسبحانه القائل: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: ٧٦]

وهو يعلمنا: ﴿والله يُحِبُّ الصابرين﴾ [آل عمران: ١٤٦]

ويقول لنا: ﴿والله يُحِبُّ المحسنين﴾ [آل عمران: ١٤٨]

ويقول أيضاً: ﴿إِنَّ الله يُحِبُّ المقسطين﴾ [الممتحنة: ٨]

لكنه اصطفى إبراهيم خليلاً، أي لا مشاركة لأحد في مكانته، أما الحب فيعم، ولكن الخلَّة لا مشاركة فيها. ولذلك نرى رسول الله ﷺ َ يخرج إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 5، ص 2672 (SanadKitab #1083, hlm. urut 2944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.