لقد احتالوا على أمر الله. هكذا يبين الحق ﷾ مراوغة بني إسرائيل. وفعل الله بهم كل ذلك ولكنهم احتالوا وتمردوا ورّدوه، وحين يهادن الحق القوم الذين يدعوهم إلى الإيمان فسبحانه يُقَدر أنه خلقهم ويُقدر الغريزة البشرية التي قد يكون من الصعب أن تلين لأول داع، فهو يدعوها مرة فلا تستقبل، فيعفو. ثم يدعوها مرة فلا تستقبل فيعفو، ثم يدعوها مرة فلا تستقبل فيعفو. وأخذ الله عليهم العهد الوثيق المؤكد بأن يطيعوه ولكنهم عصوا ونقضوا العهد، وبعد ذلك يقول لنا الخبر لنتعلم أن الله لا يمل حتى تملوا أيها البشر. فسبحانه يقول من بعد ذلك: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ ... ﴾
Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي
Baca Juz 5, halaman 2780
Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 5، ص 2780 (SanadKitab #1083, hlm. urut 3078)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.