Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 76

  1. الفاتحة
  2. ٤

ذات يوم «شاهد رسول الله ﷺ َ أحد صحابته وكان اسمه الحارث. . فقال له:

كيف أصبحت يا حارث؟

فقال: أصبحت مؤمنا حقا

قال الرسول: فانظر ما تقول. فإن لكل قول حقيقة. فما حقيقة إيمانك؟

قال الحارث: عزفت نفسي عن الدنيا. فأسهرت ليلي. وأظمأت نهاري. وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا. وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها. وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها. (يتصايحون فيها) .

قال النبي» يا حارث عرفت فالزم «

ولذلك نجد أن الحق ﷾ وهو يخاطب الرسول ﷺ َ. . يقول: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفيل﴾ [الفيل: ١] يأخذ بعض المستشرقين هذه الآية في محاولة للطعن في القرآن الكريم. . فقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ . . ورسول الله ﷺ َ ولد في عام الفيل. . انه لم ير لأنه كان طفلا عمره أيام أو شهور، لو قال الله ﷾ ألم تعلم لقلنا علم من غيره. . فالعلم تحصل عليه انت او يعطيه لك من عَلِمَهُ. . اي يعلمك

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 76 (SanadKitab #1083, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.