Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3257

  1. المائدة
  2. ٦١

وقد دخلوا بالكفر وخرجوا به، ولكنه قال: «وهم» وذلك تحديداً لهويتهم الكافرة، فكأن عملية الدخول بالكفر والخروج بالكفر هي عملية مسبقة؛ لذلك يكشفهم الحق: ﴿والله أَعْلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكْتُمُونَ﴾ .

وجاء سبحانه بأفعل التفضيل «أعلم» فكأن رسول الله ﷺ َ من إشراقات الله عليه وتنويره له كان يعلم أيضاً أنهم منافقون. ولكن علم رسول الله ﷺ َ لم يصل إلى علم الحق ﷾ فعلم الله ذاتي وعلم رسوله فيض منه - سبحانه -.

إذن فقوله الحق: ﴿والله أَعْلَمُ﴾ لم يمنع أن هناك أناساً قد علموا أنهم منافقون. وقد استقر في ذهن النبي أنهم منافقون وأن الله أعلم بما كانوا يكتمون. والكتم هو حبس الإحساس النفسي أن يخرج وأن يظهر واضحاً، ومحاولة الكتم عملية غير طبيعية لأنها قسرية. ويكاد كفرهم أن يظهر ويخرج فيحاولون أن يكتموه لأنهم يحرصون ألا ينكشفوا، ولكن علم الله لا تخفى عليه خافية.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وترى كَثِيراً مِّنْهُمْ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3257 (SanadKitab #1083, hlm. urut 3611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.