Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3317

  1. المائدة
  2. ٧٧

عندما يوجد شيء مشترك بين النصارى واليهود يحدثهم الله بقوله: ﴿قُلْ ياأهل الكتاب﴾ أما الشيء الخاص فهو يتحدث به لكل فئة بمفردها. والغلو هو أن يتطرف إنسان في حكم ما إيجاباً أو سلباً. وهو إما الإفراط في المنزلة العالية وإما التفريط في المنزلة الدنيا. ولذلك نجد المتناقضات دائماً في الغلو. «ورسول الله ﷺ َ يقول لسيدنا علي - كرم الله وجهه -: يا عليّ، يهلك فيك رجلان. . محب غال ومبغض غال» ويقول: «يا عليّ لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق» .

ويقول: «يا علي ستقاتلك الفئة الباغية»

إن هناك من أحب سيدنا عليًّا إلى درجة أنهم اعتبروه نبياً وقالوا: إن الوحي أخطأ عليًّا وجاء إلى رسول الله محمد ﷺ َ أو اعتبروا عليًّا إلهاً!! وكل ذلك غلو، فقد أحبّوه إلى منزلة فيها غلو وإفراط.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3317 (SanadKitab #1083, hlm. urut 3684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.