Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 425

  1. البقرة
  2. ٨١

أراد الله ﷾ أن يوضح كذبهم. . فجاء القرآن قائلا: «بلى» وهي حرف جواب مثل نعم تماما. . ولكن «بلى» حرف جواب في النفي. . يعني ينفي الذي قبله. . هم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة ورسول الله سألهم هل اتخذوا عند الله عهدا أو يقولون على الله ما لا يعلمون، فجاء القرآن ليقول: ﴿بلى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خطيائته فأولئك أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ . . بداية الجواب ببلى تنفي ما قالوا. . لأن بلى تأتي بعد النفي. . ونعم تأتي بعد الإجابة. . فإذا قال إنسان ليس لك عندي شيء وقلت نعم، فمعناها أنه صحيح أنك ليس لك عندي شيء. . أما إذا قلت بلى، فمعنى ذلك أن لك عندي شيئا أو أشياء. . ولذلك بعد قولهم ﴿لَن تَمَسَّنَا النار إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً﴾ . . لو جاء بعدها نعم، لكان قولهم صحيحا، ولكن بلى نفت. . وجاء الكلام بعدها مؤكدا النفي:

﴿مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خطيائته فأولئك أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ هم قالوا لن تمسنا النار. . قال لن تمسكم فقط بل أنتم فيها خالدون. . وقوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ النار﴾ . . الصحبة تقتضي نوعا من الملازمة فيها تجاذب المتصاحبين. . ومعنى ذلك أنه سيكون هناك تجاذب بينهم وبين النار. .

هنا نلاحظ أن الحق ﷾ قال: ﴿بلى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً﴾ . . وكان السياق يقتضي أن يقال اكتسب. . ولكن لأنهم ظنوا أنهم كسبوا. . كما بينا في الآية السابقة. . وقوله تعالى: ﴿وَأَحَاطَتْ بِهِ خطيائته﴾ . . إحاطة بحيث

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 425 (SanadKitab #1083, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.