Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 427

  1. البقرة
  2. ٨٢

عندما يذكر الله ﷾ في القرآن الكريم. . العذاب والنار، يأتي بالمقابل وهو النعيم والجنة. . وذلك أن المقابلة ترينا الفرق. . وتعطي للمؤمن إحساسا بالسعادة. . لأنه زحزح عن عذاب الآخرة، وليس هذا فقط. . بل دخل الجنة ليقيم خالدا في النعيم. . ولذلك يقول سبحانه: ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النار وَأُدْخِلَ الجنة فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: ١٨٥]

إذن الفوز في الآخرة ليس على درجة واحدة ولكن على درجتين. . أولى درجات الفوز أن يزحزح الإنسان على النار ولو إلى الأعراف وهذا فوز عظيم. . يكفي إنك تمر على الصراط المضروب فوق النار وترى ما فيها من ألوان العذاب، ثم بعد ذلك تنجو من هذا الهول كله. . يكفي ذلك ليكون فوزا عظيما. . لأن الكافر في هذه اللحظة يتمنى لو كان ترابا حتى لا يدخل النار. . فمرور المؤمن فوق الصراط ورؤيته للنار نعمة لأنه يحس بما نجا منه. . فإذا تجاوز النار ودخل إلى الجنة لينعم فيها نعيما خالدا كان هذا فوزاً آخر. . ولذلك حرص الله ﵎ أن يعطينا المرحلتين. فلم يقل: من زحزح عن النار فاز. . ولم يقل من أدخل الجنة فاز. . بل قال ﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النار وَأُدْخِلَ الجنة فَقَدْ فَازَ﴾ . . وجاءت هذه الآية الكريمة بعد آيات العذاب لتعطينا المقارنة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 427 (SanadKitab #1083, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.