Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3465

  1. المائدة
  2. ١١٥

وساعة يقول الحق: «إني» فهو يستخدم نون الإفراد. ونعلم أن هناك أسلوبين لحديث الحق سبحانه عن نفسه. إنه ساعة يتحدث عن وحدانيته يأتي بنون الإفراد فيقول سبحانه: ﴿إنني أَنَا الله﴾ [طه: ١٤] .

وساعة يتحدث ﷾ عن سيال القدرة الشاملة العامة لكل صفات الكمال التي تتطلب إيجاد الشيء يأتي بنون التعظيم فيقول: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩] .

وهو سبحانه أراد هنا أن يعطينا معنى التوحيد فقال: ﴿قَالَ الله إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ﴾ . ذلك أن المائدة ستنزل من السماء، ولا يقدر على ذلك إلا الله وحده ﷾.

ويتبع الحق ذلك بقوله: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فإني أُعَذِّبُهُ عَذَاباً لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِّنَ العالمين﴾ . فسبحانه يرسل رسله بعد أن يجتبيهم، وإياك أيها العبد أن تقول: إن فلاناً بذاته من الرسل أفضل من فلان؛ لأن الحق هو الأعلم برسله: ﴿الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ . وعلينا أن نتبع الرسل، وعندما حاول بعض من أهل

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3465 (SanadKitab #1083, hlm. urut 3864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.