Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3480

  1. المائدة
  2. ١١٨

أمره ولا تسيطر عليه قوة ولا تحمي هؤلاء الناس قوة من دون الله، فهو القادر العزيز، إن شاء غفر لهم فلا راد لمشيئته.

وبعض السطحيين الذين يتلمسون الأخطاء في القرآن قالوا: ألم يكن الأجدر أن يقول عيسى: إن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم؟ . ونرد على هؤلاء السطحيين فنقول: إن كل كلمة في القرآن جاذبة لمعناها، وكل معنى في القرآن عاشق لكلمته. ولذلك جاء التذييل في هذه الآية بما يخدم طلاقة المشيئة في تعذيبهم أو في الغفران لهم، فإن عذبهم فليس هناك قوة ثانية تستطيع أن تحميهم من عذابه؛ لأنه - سبحانه - عزيز، وإن غفر لهم فلا توجد قوة أعلى تسأله: كيف غفرت لهم وقد كانوا كافرين؟

إذن فسبحانه لا يسأل عما يفعل لأنه عزيز حكيم. وأيضاً فقولهم: كان الأنسب أن يقول: فإنك أنت الغفور الرحيم. نقول لهم: هي تناسب قوله ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ ولكنها لا تناسب ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ﴾ فكان لا بد أن يأتي تذييل الآية بما يناسب ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ﴾ وبما يناسب قوله تعالى: ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ .

والحق بعد ذلك يقول: ﴿قَالَ الله هذا يَوْمُ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3480 (SanadKitab #1083, hlm. urut 3881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.