Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 440

  1. البقرة
  2. ٨٥

حتى لا يأتي واحد ليقول: لماذا لا يعفي الظالمون الذي أصابهم خزي في الدنيا من عذاب الآخرة؟ نقول إنهم في خزي الدنيا لم يحاسبوا عن جرائمهم.

. أصابهم ضر وعذاب. . ولكن أشد العذاب ينتظرهم في الآخرة. . وما أهون عذاب الدنيا هو بقدرة البشر بالنسبة لعذاب الآخرة الذي هو بقدرة الله ﷾، كما أن هذه الدنيا تنتهي فيها حياة الإنسان بالموت، أما الآخرة فلا موت فيها بل خلود في العذاب.

ثم يقول الحق ﷻ: ﴿وَمَا الله بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ . . أي لا تحسب أن الله ﷾ يغفل عن شيء في كونه فهو لا تأخذه سنة نوم. . وهو بكل شيء محيط.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 440 (SanadKitab #1083, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.