Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3701

  1. الأنعام
  2. ٦٦

لم يذكرها، ولكن أوضحها لنا رسول الله ﷺ َ، فهو القائل في حديث شريف: «صلوا كما رأيتموني أصلي» . والرسول ﷺ َ مفوض بالتشريع بنص القرآن الكريم: ﴿وَمَآ آتَاكُمُ الرسول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا﴾ [الحشر: ٧] .

ونحن نصلي كما صلى رسول الله ﷺ َ. ونزكي بنصاب الزكاة الذي حدده رسول الله ﷺ َ، ونحج إلى بيت الله الحرام كما حج رسول الله ﷺ َ، وقد أنزل سبحانه القرآن، ورسول الله ﷺ َ هو أول من طبق القرآن والسنة. ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذكر لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٤٤] .

أي أن هناك من الأمور العقدية التي أنزلها الحق مجملة في القرآن وفصلها للمؤمنين رسول الله ﷺ َ بتكليف من الحق. وطاعة رسول الله ﷺ َ واجبة بنص القرآن وهي ضمن طاعة الحق ﷾، فالحق يقول مرة: ﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله والرسول﴾ [آل عمران: ٣٢] .

وهنا طاعة الرسول غير مكررة إنها ضمن طاعة الله.

ويقول سبحانه مرة أخرى: ﴿قُلْ أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول﴾ [النور: ٥٤] .

أي أن هناك أمراً بإطاعة الله وأمراً بإطاعة الرسول.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3701 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.