Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3820

  1. الأنعام
  2. ٩٨

تفصيل حالة من حالات النفس البشرية؛ لذلك لم يترك الحق لأحد مجالاً في ألا يفقه، ولم يترك لأحد مجالاً في ألا يتعلم، ونلحظ أن تذييل الآيتين المتتابعتين مختلف؛ فهناك يقول سبحانه:

﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [الأنعام: ٩٧] .

وهنا يقول الحق ﷾: ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ [الأنعام: ٩٨] .

و «الفقه» هو أن تفهم، أي أن يكون عندك ملكة فهم تفهم بها ما يقال لك علْماً، فالفهم أول مرحلة والعلم مرحلة تالية.

وأراد الحق بالتفصيل الأول في قوله: ﴿لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ الدعوة للنظر في آيات خارجة عن ذات الإنسان، وهنا أي في قوله سبحانه: ﴿لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ﴾ لفت للنظر والتدبر في آيات داخلة في ذات الإنسان.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَهُوَ الذي أَنزَلَ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3820 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.