Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 6, halaman 3841

  1. الأنعام
  2. ١٠٢

وعلى من يدعو ألا يتعجل الإجابة. قال ﷺ َ: «يستجاب لأحدكم مالم يَعْجَل، يقول: قد دعوت فلم يستجب لي» .

﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ أي سواء أكان هذا الشيء مختاراً أم غير مختار؛ لأن المختار قد يختار شراً، ولأن الله وكيل عليه يقول له: لا، وغير المكلف ولا اختيار له، مقهور لإرادة الله مثل النار، فهي مأمورة أن تحرق، لكنه أمرها ألا تحرق سيدنا إبراهيم وتبقيه سليماً.

وتأتي الآية التالية لتؤكد دواعي عظمته سبحانه فيقول: ﴿لاَّ تُدْرِكُهُ الأبصار وَهُوَ يُدْرِكُ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 6، ص 3841 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.