Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 501

  1. البقرة
  2. ١٠٤

هذا نداء للمؤمنين. . لأن الآية الكريمة تبدأ: ﴿يَاأَيُّهَا الذين آمَنُواْ﴾ . . نعرف أن الإيمان هنا هو سبب التكليف. . فالله لا يكلف كافرا أو غير مؤمن. . ولا يأمر بتكليف إلا لمن آمنوا. . فمادام العبد قد آمن فقد أصبحت مسئولية حركته في الحياة عند ربه. . ولذلك يوحي إليه بمنهج الحياة. . أما الكافر فلا يكلفه الله بشيء.

إذن قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الذين آمَنُواْ﴾ . . أمر لمن آمن بالله ورضى به إلها ومشرعا. . قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الذين آمَنُواْ﴾ . . نداء للمؤمنين وقوله: ﴿لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا﴾ . . نهى. . وكأن راعنا كانت مقولة عندهم يريد الله أن ينهاهم عنها. . والإيمان يلزمهم أن يستمعوا إلى نهي الله.

ما معنى راعنا؟ نحن نقول في لغتنا الدارجة (راعينا) . . يعني احفظنا وراقبنا وخذ بيدنا وكلها مأخوذة من مادة الرعاية والراعي. ورسول الله ﷺ َ يقول:

«كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته»

وأصل المادة مأخوذة من راعي الغنم. . لأن راعي الغنم لابد أن يتجه بها إلى الأماكن التي فيها العشب والماء. . أي إلى أماكن الرعي. . وأن يكون حارسا عليها حتى لا تشرد واحد أو تضل فتفتك بها ذئاب الصحاري. . وأن يوفر لها الراحة حتى

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 501 (SanadKitab #1083, hlm. urut 451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.