ولا المرض أو العافية تحكمه، فالموت أمر شائع في الوجود، ومعنى ذلك أن على كل إنسان أن يترقب نهايته، فكأنه يتساءل: لماذا إذن يصدفون؟ . وماذا ينتظرون من الكون؟ . أرأوا خلوداً في الكون لموجود معهم؟ .
ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ... ﴾
Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي
ولا المرض أو العافية تحكمه، فالموت أمر شائع في الوجود، ومعنى ذلك أن على كل إنسان أن يترقب نهايته، فكأنه يتساءل: لماذا إذن يصدفون؟ . وماذا ينتظرون من الكون؟ . أرأوا خلوداً في الكون لموجود معهم؟ .
ويقول سبحانه من بعد ذلك: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ ... ﴾
Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4012 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4534)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.