Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4049

  1. الأعراف
  2. ٧

أي سيخبرهم بكل ما عملوا في لحظة الحساب؛ لأنه سبحانه لم يغب يوماً عن أي من خلقه؛ لذلك قال: ﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾ ، ونعلم أن الخلق متكرر الذوات، متكرر الأحداث، متكرر المواقع، هم ذوات كثيرة، وكل ذات لها حدث، وكل ذات لها مكان. فإذا قال الحق للجميع: ﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾ أي أنه مع الجميع، ومادام ليس بغائب عن حدث، ولا عن فاعل حدث، ولا عن مكان حدث، وهؤلاء متعددون. إذن هو في كل زمان وفي كل مكان.

وإن قلت كيف يكون هنا وهناك؟ أقول: خذ ذلك في إطار قوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ، ومثل هذه المعاني في الغيبيات لا يمكن أن تحكمها هذه الصور. والأمر سبق أن قلناه حين تحدثنا عن مجيء الله؛ فله طلاقة القدرة وليس كمثله شيء، وما كان غائباً في حدث أو مكان.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿والوزن يَوْمَئِذٍ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4049 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.