Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 1, halaman 516

  1. البقرة
  2. ١٠٦

آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ الله إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً حَكِيماً﴾ [النساء: ١١]

وهكذا بعد أن كان نصيب الوالدين في تركة الإبن وصية. . إن شاء أوصى بها وإن شاء لم يوصي أصبحت فرضا. . وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ . . أي كل شيء يدخل في إرادة الله وقدرته سبحانه. . إذا قلنا إذا جاء الله بحكم لعصر فهذا هو قمة الخير. . لأنه إذا عُدل الحكم بعد أن أدى مهمته في عصره، فإن الحكم الجديد الذي يأتي هو قمة الخير أيضا. . لأن الله على كل شيء قدير، يواجه كل عصر بقمة الخير للموجودين فيه. . ولذلك فمن عظمة الله أنه لم يأت بالحكم خبرا من عنده ولكنه أشرك فيه المخاطب. . فلم يقل سبحانه «إن الله على كل شيء قدير» . . ولكنه قال: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ . . لأنه واثق أن كل من يسمع سيقول نعم. . وهذا ما يعرف بالاستفهام الإنكاري أو التقريري.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 516 (SanadKitab #1083, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.