Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4128

  1. الأعراف
  2. ٣٧

و ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ﴾ تأتي على صيغة السؤال الذي لن تكون إجابته إلا الإِقرار. ولا أحد أظلم ممن افترى على الله الكذب؛ لأنه أولاً ظلم نفسه، وظلم أمته، وأول ظلم النفس أن يرتضي حياة زائلة وأن يترك حياة أبدية، وأما ظلمه للناس فلأنه سيأخذ أوزار ما يفعلون؛ لأنه قد افترى على الله كذباً. ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ .

أي قوَّل الله ما لم يقله، أو كذَّب ما قاله الله، وكلا الأمرين مساوٍ للآخر. والآية - كما نعلم - هي الأمر العجيب، والآيات أُطلقت في القرآن على معانٍ متعددة؛ فالحق يقول: ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ... ﴾ [فصلت: ٣]

وكذلك أطلقت على المعجزات التي يرسلها الله تأييداً لرسله. ﴿وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بالآيات إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأولون ... ﴾ [الإسراء: ٥٩]

فالآيات هنا هي المعجزات أي الأمور العجيبة.

وحدثنا القرآن عن الآيات الكونية فقال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اليل والنهار والشمس والقمر ... ﴾ [فصلت: ٣٧]

فالآية إذن هي الشيء العجيب وهي تشمل آيات القرآن؛ لأنك حين تنظر إلى نظم آيات القرآن، وإلى استيعابها إلى حقائق الوجود وإلى استيفائها لقضايا الكون

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4128 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.