وهذه القصة تدلنا على أننا في قبضة الله. . أردنا أو لم نرد. . بأسباب أو بغير أسباب. . لماذا؟ . . لأن الله له ملك السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير. . وقوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ الله مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ . . الولي هو من يواليك ويحبك. . والنصير هو الذي عنده القدرة على أن ينصرك وقد يكون النصير غير الولي. . الحق ﵎ يقول أنا لكم وليٌّ ونصير أي محب وأنصركم على من يعاديكم.
Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي
Baca Juz 1, halaman 519
Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 1، ص 519 (SanadKitab #1083, hlm. urut 469)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.