Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4182

  1. الأعراف
  2. ٥٦

والملائكة لفظها لفظ مؤنث، ولم يقل الحق «ظهيرة» ، لأن «ظهير» يعني مُعين، والمعونة تتطلب القوة والعزم والمدد؛ لذلك جاء لها باللفظ المناسب الذي يدل على القوة وهو «ظهير» . وكذلك قوله الحق: ﴿ ... إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِّنَ المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٦]

و «قريب» بوزن «فعيل» بمعنى مفعول، ولعل بعض الناس يفهم أن «قريب» بمعنى فاعل أي قارب. مثل رحيم وراحم. أي أن رحمة الله هي التي تُقرب من المحسنين، والأمر ليس كذلك، فإن الرحمة هي المقروبة، والإحسان هو الذي يقرب إليها فيكون فعيل هنا بمعنى مفعول الذي يستوي فيه المذكر والمؤنث، أن يكون جاءت كذلك على تأويل الرحمة بالرحم أو الترحم، أو لأنه صفة لموصوف محذوف أي شيء قريب، أو لأن تأنيث الرحمة غير حقيقي، أو أن الرحمة مصدر، وحق المصدر التذكير.

ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَهُوَ الذي يُرْسِلُ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4182 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.