Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4261

  1. الأعراف
  2. ١٠٠

و ﴿يَهْدِ﴾ أي يبين للذين يرثون الأرض طريق الخير، ومعنى ﴿يَرِثُونَ الأرض مِن بَعْدِ أَهْلِهَآ﴾ أن الأرض كانت مملوكة لسواهم، وهم جاءوا عقبهم. وحين يستقرئ الإِنسان الوجود الحضاري في الكون يجد أن كل حضارة جاءت على أنقاض حضارة، وما في يدك وملكك جاء على أنقاض ملك غيرك، والذي يأتي على أنقاض الغير يسمى إرثاً، ومادمتم قد رأيتم أنكم ورثتم عن غيركم كان يجب أن يظل في بالكم أن غيركم سيرثكم.

إذن فالمسألة دُوَلٌ، ويجب ألا يغتر الإِنسان بموقع أو منصب، ونحن نرى في حياتنا من يحتل منصباً كبيراً، ثم يُقال ويعزل عن منصبه، أو يحال إلى التقاعد ويأتي آخر من بعده. ولذلك يقال: لو دامت لغيرك ما وصلت إليك. فإن كنت صاحب مكانة وقد أحسنت الدخول إلى وضعك وإلى جاهك، وإلى منصبك؛ فيجب أن تفطن وتتذكر الخروج قبل الدخول إلى هذا المنصب حتى لا يعز عليك فراقه يوماً.

واحذر أن تحسن الدخول في أمر قبل أن تحاول أن تحسن الخروج منه.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4261 (SanadKitab #1083, hlm. urut 4872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.