Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4366

  1. الأعراف
  2. ١٥١

قال يا رب اغفر لي إن كان قد بدر مني شيء يخالف منطق الصواب والحق. واغفر لأخي هارون ما صنع، فقد كان يجب عليه أن يأخذ في قتال من عبدوا العجل حتى يمنعهم أو ينالوا منه ولو مادون القتل جرحاً أو خدشاً أو. . أو. . إلخ.

ويطلب موسى لنفسه ولأخيه الرحمة: ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الراحمين﴾ [الأعراف: ١٥١]

وحين تسمع ﴿أَرْحَمُ الراحمين﴾ أو ﴿خَيْرُ الرازقين﴾ ، أو ﴿خَيْرُ الوارثين﴾ ، أو ﴿أَحْسَنُ الخالقين﴾ ، وكل جمع هو وصف لله، وإنه بهذا أيضاً يدعو خلقه إلى التخلق بهذا الخلق، ويوصف به خلقه. فاعلم أن الله لم يحرمهم من وصفهم بهذه الصفات لأن لهم فيها عملا وإن كان محدودا يتناسب مع قدرتهم ومخلوقيتهم وعبوديتهم، فضلا على أنها عطاء ومنحة منه - سبحانه - أما صفات الله فهي صفات لا محدودة ولا متناهية جلالا وكمالا وجمالا فسبحانه ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4366 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.