Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4378

  1. الأعراف
  2. ١٥٦

ونلحظ أن هذه الآية تضم طلبات جديدة لسيدنا موسى من ربّه بعد قوله: ﴿فاغفر لَنَا وارحمنا﴾ . ونرى أن خير الغافرين تعود لقول موسى ﵇: ﴿فاغفر لَنَا﴾ أما الحسنة في قوله: ﴿واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً﴾ فإنها تعود على طلب الرحمة: ﴿واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة﴾ .

هو إذن يطلب الحسنة في الدنيا وكذلك في الآخرة، والحسنة لها معنى «لغوي» ، ومعنى «شرعي» أما المعنى اللغوي فكل ما يستحسنه الإِنسان يُسمى حسنة، ولكن الحسنة الشرعية هي ما حسنه الشرع، فالشرع رقيب على كل فعل من أفعالنا وتصرفاتنا، فالحسنة ليست ما يستحسنه الإِنسان؛ لأن الإِنسان قد يستحسن المعصية، وهذا استحسان بشري بعيد عن المنهج، أما الاستحسان الشرعي فهو في تنفيذ المنهج ب «افعل» و «لا تفعل» .

والحسنة المعتبرة في عرف المكلفين من الله هي الحسنة الشرعية؛ لأن الإِنسان قد يستحسن شيئاً وهو غير شرعي لأنه ينظر إلى عاجلية النفع فيه، ولا ينظر إلى آجلية النفع، ولا ينظر إلى كمية النافع. والنفع - كما نعلم - في الدنيا على قدر تصورك في النفع، أما النفع في الآخرة فلا يعلم قدره إلا علاّم الغيوب - سبحانه - إذن فقوله: ﴿واكتب لَنَا فِي هذه الدنيا حَسَنَةً﴾ يكون المراد بها الحسنة الشرعية في الدنيا عملاً، وفي الآخرة جزاءً.

ونلحظ أن موسى أراد بالحسنة الأولى ما يعم الحسنة الشرعية والحسنة

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4378 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.