Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4380

  1. الأعراف
  2. ١٥٦

في اليوم الآخر - كما قلنا - للمؤمنين.

وقوله سبحانه: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا﴾ يدل على أن هذا سيكون في الآخرة. أي أن رحمة الله وسعت كل شيء في الدنيا ولكنها رحمة تنتهي بالنسبة للكافرين في إطار الدنيا، ولكن بالنسبة للمؤمنين فهي رحمة مستمرة قد كتبها الله أزلاً وتعطي للمؤمنين فضلاً ومنًّة وعطاء منه - سبحانه - ﴿ ... فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزكاة والذين هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]

وعندما سمع بعض اليهود ذلك قالوا: نحن متقون، فقيل لهم: في أي منهج أنتم متقون أفي منهج موسى؟ لو كنتم متقين في منهج موسى - كما تزعمون - لآمنتم بمحمد ﷺ َ - لأن من تعاليم موسى أن تؤمنوا برسول الله محمد ﵊ ُ - ولذلك جاء قوله تعالى: ﴿الذين يَتَّبِعُونَ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4380 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.