Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 7, halaman 4430

  1. الأعراف
  2. ١٧٠

﴿والذين يُمَسِّكُونَ بالكتاب وَأَقَامُواْ الصلاة ... ﴾ [الأعراف: ١٧٠]

إذن الاستمساك واضح هنا جداً، وأداء الصلاة تعبير عن الالتزام بالاستمساك بمنهج الإِيمان.

ولذلك نسمع من يقول: حين ذهبنا إلى مكة والمدينة عشنا الصفاء النفسي والإِشراق الروحي، وعشنا مع التجلِّي والنور الذي يغمر الأعماق. وأقول لمن يقول ذلك: إن ربنا هنا هو ربنا هناك، فقط أنت هناك التزمت، وساعة كنت تسمع الأذان كنت تجري وتسعى إلى الصلاة، وإذا صنعت هنا مثلما صنعت هناك فسترى التجليات نفسها. إذن إن صرت على ولاء دائم مع الحق ﷾ فالحق لن يضيع أجرك كاحد المصلحين. لأنه القائل: ﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ المصلحين﴾ .

وهذه قضية عامة، والحق ﷾ لا يضيع أجر المصلح. وقوله: ﴿إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ المصلحين﴾ بعد قوله: ﴿يُمَسِّكُونَ بالكتاب وَأَقَامُواْ الصلاة﴾ دليل على أن أي إصلاح في المجتمع يعتمد على من يمسكون بالكتاب ويقيمون الصلاة؛ لأن المجتمع لا يصلح إلا إذا استدمت أنت صلتك بمن خلقك وخلق المجتمع، وأنزل لك المنهج القويم. ويقول الحق بعد ذلك: ﴿وَإِذ نَتَقْنَا الجبل ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 7، ص 4430 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.