Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4562

  1. الأنفال
  2. ١

﴿وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً﴾ [الإسراء: ٧٩] .

النفل إذن هو أمر تعبدي زائد عن الأصل.

وحينما ابتلى الله سيدنا إبراهيم ﵇ بأن يذبح ولده إسماعيل، جاءه الابتلاء لا بوحي صريح، ولكن برؤيا منامية وهو ابتلاء شاق، فلم يكن الابتلاء - مثلا - أن يذبح إنسان آخر سيدنا إسماعيل، ثم يصبر سيدنا إبراهيم على فقده، لا بل هو الذي يقوم بذبح ولده إسماعيل. وهكذا كان الابتلاء كبيراً، خصوصاً أنه لم يأت إلا في آخر العمر. وكانت هذه المسألة من الملابسات القاسية على النفس. ولذلك أوضح ربنا ﷿ أن سيدنا إبراهيم كان أمة، أي اجتمعت فيه صفات الإيمان اللازمة لأمة كاملة. ﴿وَإِذِ ابتلى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: ١٢٤] .

ولنر رحموت النبوة في سلوك سيدنا إبراهيم ﵇ حين جاء لينفذ أمر الرؤيا بذبح الابن لأن رؤيا الأنبياء وحي؛ لذلك لم يشأ أن يأخذ ولده أخذاً دون أن يطلعه على الحقيقة؛ لأنه لو فعل ذلك سيعرض ولده لحظة لها جس عقوق لأبيه، وقد يقول الابن: أي رجل هذا الذي يذبح ابنه؟ . وأراد سيدنا إبراهيم أن يشاركه ابنه كذلك في الثواب، وأن يكون الابن خاضعاً لأمر الحق ﵎ كأبيه فقال له: ﴿يابني إني أرى فِي المنام أَنِّي أَذْبَحُكَ فانظر مَاذَا ترى﴾ [الصافات: ١٠٢] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4562 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.