و «تستفتحوا» من الاستفتاح وهو طلب الفتح؛ لأن الألف والسين والتاء تأتي بمعنى الطلب، فنقول: استفهم أي طلب الفهم، و «إن تستفتحوا» ، أي تطلبوا الفتح، ونعلم أن المعنويات مأخوذة كلها من الأمر الحسيّ؛ لأن أول إلف للإنسان في المعلومات جاء من الأمور الحسّية؛ ثم تتكون للإنسان المعلومات العقلية. ومثال ذلك قولنا: «إن النار محرقة» ، وعرفنا هذا القول
Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي
Baca Juz 8, halaman 4620
Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4620 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5336)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.