Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 8, halaman 4638

  1. الأنفال
  2. ٢٣

والمولى ﷾ منزه من أن يبتدئهم بعدم إسماعهم؛ لأنهم لم يوجد فيهم خير، والخير هنا مقصود به الإيمان الأول بالرسول، وهم لم يؤمنوا. فلم يستمعوا لنداء الهداية منه ﷺ َ كمبلغ عن الله تعالى. إذن فعدم وجود الخير بدأ من ناحيتهم، وسبحانه وتعالى القائل: ﴿والله لاَ يَهْدِي القوم الكافرين﴾ [البقرة: ٢٦٤] .

وهم - إذن - سبقوا بالكفر فلم يهدهم الله. ﴿والله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين﴾ [البقرة: ٢٥٨] .

وهم سبقوا بالظلم فلم يهدهم الله.

وسبحانه وتعالى القائل: ﴿والله لاَ يَهْدِي القوم الفاسقين﴾ [المائدة: ١٠٨] .

وهم سبقوا بالفسق فلم يهدهم الله.

والله منزه عن الافتئات على بعض عباده، فلم يسمعهم سماع الاستجابة لنداء رسول الله ﷺ َ:

﴿وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ﴾

وعلم الله تعالى أزلي، لكنه لا يحاكم عباده بما علم عنهم أزلاً. بل ينزل لهم

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 8، ص 4638 (SanadKitab #1083, hlm. urut 5358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.